نصفي الآخر

Share:


نصفي الآخر
أما آن لألستنا أن تقول كلمة صدق أما آن لأقلامنا أن تنصف نصفنا الأخر لم هذا اللوم .... والعتب .... والتهجم .... والندية .... والحدة ....فكما نحن الأم .... والأخت .... والبنت .... هو أيضا .... الأب ... والأخ .... والإبن .... والزوج .... أرى أن نظرتنا ضاقت الى ما بعد اللاحدود....... ألا يحتاجوا منا العطف .... الرعاية .... الاهتمام ..... الحنان .... لم نطالب باحتياجاتنا دون الالتفات لم يحتاجون .... مايتمنون .... بم يحلمون ..... أتساءل ماالذي نحتاجه لنخرج من وحل الأنانية الذي علقنا فيه دون أن نشعر هل ننتظر صفعة الفقدان ؟؟؟؟ وحينها لا الندم ولا البكاء ولا نحيب العمر يجدي .



# جوليا الفضاء#

https://www.facebook.com/seba.mk